▪︎ خنيفرة: المسبح البلدي في طريقه الى الإنجاز، ومشروع تهيئة المرافق الصحية بالسوق المركزي في حلة جديدة.

img

في اطار الجهود المتواصلة التي تبذلها جماعة خنيفرة للارتقاء بجودة الخدمات العمومية، برز مشروع تاهيل المسبح البلدي كاحد الاوراش الكبرى التي راهنت عليها الجماعة لتوفير فضاء ترفيهي ورياضي متكامل يستجيب لتطلعات الساكنة، خاصة فئة الشباب والاطفال.
وقد عملت الجماعة خلال السنة الماضية على بذل كل ما في وسعها من اجل جعل هذا المشروع جاهزا، غير ان بعض الاجراءات التقنية والمالية حالت دون افتتاحه في حينه. الا انه، وبفضل تضافر الجهود وتجاوز مختلف الاكراهات، توفقت الجماعة هذه السنة في بدأ الاشغال، ما يمهد لافتتاحه هذا الموسم الصيفي في وجه المواطنين في ظروف جيدة.

وشملت اشغال تاهيل المسبح تدخلات شاملة همت الحوض الرئيسي، حيث تم اصلاحه واعادة تهيئته وفق معايير السلامة والجودة، مع الحرص على تحسين ضمان جودة المياه. كما تم تهيئة محيط المسبح بشكل كامل، بما في ذلك الفضاءات المخصصة للاستراحة والتنقل، بما يضمن راحة المرتفقين وسلامتهم.
وعلى مستوى المرافق التابعة للمسبح، تم احداث وتهيئة مستودعات خاصة لتخزين المعدات، اضافة الى غرف لتبديل الملابس، تستجيب لمتطلبات النظافة والراحة. كما سيتم تجهيز المسبح بمرافق صحية حديثة، مع الحرص على فصل فضاءات الرجال عن النساء، وتوفير شروط الخصوصية.

وفي الجانب التقني، عرف المشروع تحديثا مهما في طور تثبيت تجهيزات تقنية، شملت توفير نظام للمراقبة ” كاميرات”، الى جانب تجهيزات كهربائية حديثة تضمن انارة جيدة واقتصادية. كما سيتم العمل على تامين المسبح بمعدات السلامة الضرورية، بما في ذلك وسائل الانقاذ والمراقبة.

كما اولت الجماعة عناية خاصة للولوجيات، حيث سيتم تهيئة المسالك والمرافق بشكل يتيح الولوج للاشخاص في وضعية اعاقة، في اطار مقاربة شمولية تراعي حق الجميع في الاستفادة من هذا المرفق العمومي.

وفي سياق متصل، يشهد مشروع تهيئة المرافق الصحية بالسوق المركزي تقدما ملحوظا، حيث شملت الاشغال اعادة بناء هذه المرافق وفق معايير حديثة، مع تجهيزها بزليج عالي الجودة، وشبكات حديثة للماء والكهرباء، الى جانب اعادة تاهيل شبكة التطهير وتحسين جودة التشطيبات الداخلية.

كما تم توسيع هذه المرافق وفصل فضاءات الرجال عن النساء، مع احداث ولوجيات للاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتهيئة الممرات والارضيات بشكل يضمن سهولة التنقل داخل الفضاء.

وبخصوص نسبة تقدم الاشغال، فقد بلغت حوالي 75 بالمائة، حيث لم يتبق سوى بعض اللمسات الاخيرة، خاصة اشغال الصباغة واستكمال تغطية الارضيات بالزليج، ما يؤشر على قرب انتهاء المشروع.

ويجسد هذان المشروعان حرص جماعة خنيفرة على تاهيل البنيات التحتية وتحسين جاذبية الفضاءات العمومية، بما يواكب تطلعات الساكنة ويعزز الدينامية التنموية بالمدينة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً

©CommuneKhenifra