كلمة ترحيبية

0 admin

 

يعد التواصل البناء مع المواطنين إحدى الركائز الأساسية لإنجاح التسيير والتدبير للمجالس الجماعية وغيرها من المؤسسات، ونحن في مدينة خنيفرة بل على مستوى جماعة خنيفرة نؤمن إيمانا بالغا أن اعتماد التواصل في تسيير هذه المدينة والشأن العام عموما هو السبيل نحو تحقيق التنمية المرجوة وفق ما يضمنه القانون ويسهر على تطبيقه.

ويعد الموقع الالكتروني لجماعة خنيفرة منصة ووسيطا مهما في إتاحة المعلومة للجميع، وكذا خلق تفاعل إيجابي مع مقترحات المواطنين والغرض كما أسلفنا هو التسيير المعقلن للجماعة ومرافقها، لذلك فالغايات الكبرى لهذه المنصة تتجلى في:

في الوقت الذي أصبحت فيه أخبار العالم تتداول في حين وقوعها، و أصبحت المعلومة تنتقل بسرعة و على نطاق واسع لا زلنا نلاحظ أن ساكنة مدينة خنيفرة خصوصا و الرأي العام ببلدنا الكريم عموما يجد صعوبة بالغة في الولوج إلى تفاصيل شأنه المحلي و عدم توفره على الأخبار و المعلومات التي تهمه في حياته الجماعية. لهذا، كان الانشغال بالغ و الحرص شديد على إحداث موقع إلكتروني لجماعة خنيفرة  و إطلاقه في أقرب الآجال للغايات التالية :

1- التواصل مع ساكنة المدينة وإطلاعها على جميع أنشطة الجماعة وكيفية تدبير شؤونها من قبل مجلسها المنتخب وتمكينها من معرفة مقدرات الجماعة وإمكانياتها و كيفية توظيفها لصالح هذه الساكنة.

2- تمكين الساكنة المحلية وجميع الفعاليات الأخرى المهتمة بالشأن المحلي وكذلك أصدقاء الجماعة وزوارها من المساهمة والمشاركة في تدبير شؤون الجماعة، عبر إبداء ملاحظاتها أو اقتراحاتها أو انتقاداتها التي يمكن أن تنير الطريق نحو اختيارات أفضل أو ترشيد العمل لما فيه خير الساكنة.

3- تزويد المواطنين بجميع المعلومات والوثائق الخاصة بالخدمات الإدارية المقدمة من طرف الجماعة، لتفادي التردد المكرر على المصالح قصد الإرشاد وغير ذلك، لتحسين الخدمة الإدارية ورفع عناء التنقل عن المرتفق بغية الرفع من أداء الإدارة المحلية مواكبة لما يتم العمل به بالإدارة الحديثة.

4- ضمان استمرارية الإدارة، وذلك بتوثيق وأرشفة كل ما يتعلق بالمحاضر والدورات قصد استثمارها في ما يستقبل من سنوات التسيير.

وبناء عليه، أرحب بكم على هذا الموقع الذي سيبقى قابلا للتطوير و التجديد و بساطا للتواصل مع الساكنة لإشراكها في تدبير الشأن المحلي لهذه المدينة التي تعتبر عاصمة الإقليم و حضيرة قبائل زيان، وأشكركم على زيارته وعلى مساهماتكم فيه، لما فيه خير الساكنة والمصلحة العامة.

مولاي المصطفى بايا

التعليقات مغلقة

©CommuneKhenifra / IFRIKIALIVE S.A.R.L